خميسة

عاش مجموعة من المشاهير المغاربة، مجموعة من الأحداث لي طبعات مسيرتهم خلال سنة 2020، وجعلاتهم حديث المغاربة و « سوشيل ميديا »، بسبب المشاكل والإخفاقات لي عاشوها منذ بداية السنة.

من بين المشاهير لي مرو بمشاكل عدة، نجد المغنية المثيرة للجدل دنيا باطما، لي ارتبط اسمها بعصابة حساب ما يعرف بـ « حمزة مون بيبي » الذي حرمت بسببه من الغناء ف الحفلات والمهرجانات ومن السفر خارج أرض الوطن، بعد إغلاق الحدود فوجهها وزوجها جراء متابعتها بتهمة المشاركة فتسيير الحساب.

الممثل رفيق بوبكر وضع راسو ف موقف لا يحسد، عليه جراء ظهوره ففيديو تم تداوله بشكل لافت ف مواقع التواصل الاجتماعي، وهو يستهزئ بشعائر الدين الإسلامي بعبارات وصفت بالنابية، ما تسبب فمتابعته في حالة سراح مع أداءه لكفالة مالية قدرها 5000 درهم، وذلك من أجل الإساءة إلى الدين وخرق إجراءات الحجر الصحي.

ولم يكن الممثل الكوميدي حسن الفد عند حسن تطلعات فئة كبيرة من جمهوره، بسبب سلسلة « طندونس » لي طل عبرها على المغاربة خلال شهر رمضان الماضي، حيث كان عرضة لوابل من الانتقادات من طرف بعض المشاهدين لي أعربوا عن استيائهم من مستوى العمل.

ولم تكن عودة البطل العالمي في رياضة «الكيك بوكسينغ » بدر هاري، إلى الميادين موفقة خلال سنة 2020، جراء الهزائم لي حققها ف المنافسات العالمية لي شارك فيها، آخرها هزيمته ف النزال لي جمعو بالروماني بنجامين أديغبويي، الأسبوع الماضي، ضمن منافسات “الغلوري 76” العالمية ،التي جرت بحلبة روتردام بهولندا، حيث دعاه مجموعة من النشطاء إلى اعتزال اللعب بسبب عجزه عن الظهور بمستواه الحقيقي، معتبرين أن الوقت حان لإنهاء مسيرته على حلبات المنافسة.

وبدوره فشل الممثل الكوميدي “إيكو” فإقناع المشاهدين المغاربة بموهبته الجديدة في مجال التنشيط التلفزيوني، وهو ما اتضح من خلال الانتقادات اللاذعة لي تعرض لها مباشرة بعد عرض أولى حلقات ” ECOLE DES FANS” على القناة الثانية، وكذا بشكايات المواطنين لي تقاطرت على الهيئة العليا للسمعي البصري “الهاكا”، ولي طالبوا من خلالها بضرورة التدخل لإيقاف البرنامج بدعوى أن الأسئلة لي كتخصص للأطفال لا تتماشى مع سنهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.