يكون قراء و متتبعي جريدتي خميسة.ما، و “le12.ma” عربية طيلة الشهر الفضيل على موعد يومي مع حلقات “مول الحانوت” يكتبها تاجر القرب الطيب آيت باها، تكشف خبايا وأسرار علاقة “مول الحانوت” بالعابرين والجيران و كناش الكريدي” والثقل الضريبي… إلى جانب حكايات مع بيع حليب رمضان و”قوام الحريرة” ومحنة قرار الإغلاق الليلي للعام الثاني على التوالي.

إليكم الحلقة السابعة

أسئلة خطيرة تتبادر إلى الأذهان، وأرجو أن تؤخد محمل الجد:

– مَن يشتغل خلف الكواليس لإفشال أي برنامج موجه لإصلاح قطاع التجارة؟

– لماذا تُفرض على التجار تمثيليات لا تعكس واقعهم، ومع ذلك توصف زورا بالأكثر تمثيلية ضدا على الجمعيات الأخرى؟

– مَن يسعى إلى إظهار التجار بما ينتفي مع مكارم أخلاقهم ووطنيتهم العالية؟

– ما الهدف من وراء تشتيت لحمة التجار؟

– ما الغاية من محاولات إظهار التجار على أنهم دائما ضد كل إصلاح منشود؟

– ما السر وراء الدعم المشبوه الذي تمتع به هاته التمثيليات غريبة الأطوار؟

– ما هي الأدوار الحقيقية التي تلعبها هاته التمثيليات العجيبة؟

أسئلة وأخرى يُفترض أن تكون سببا ملحّا لكي تطالب الجمعيات المهنية بفتح تحقيق في الموضوع، لأن التجار يشهد لهم التاريخ بكفاحهم الوطني، وتفانيهم في الإخلاص والولاء للعرش العلوي المجيد، ولا يمكن أن يكونوا بقيم تضامنهم وأخلاقهم إلا في الصفوف الأمامية لمواجهة أي مكروه، يمكن -لا قدر الله- أن يتربص بالوطن، فما بالكم إذا تعلق الأمر بمشروع ملكي نبيل!!.

الطيب آيت أباه : تاجر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.