توجد حقيقة واحدة ربّما لا يدركها الكثيرون ويغفل عنها آخرون، وهي أنّ السّعادة عبارة عن لحظاتٍ وقتيةٍ نحياها  ضمن صعوبات الحياة وتحدياتها؛ فلماذا لا نجعل من تلك اللحظات سعادة مطلقة، تتغلب على كل ما يواجهنا من صعوبات؟ ولكي تصنع سعادتك بنفسك من دون الاعتماد على الآخرين..

عليك أن تُطبق بعض النصائح البسيطة التالية:

تذكّر إنجازاتك وما قُمت بتحقيقه:

لكي تساهم في تحقيق السعادة النفسيّة لك وتوزيعها على مختلف جوانب حياتك، عليك أن تحرص على تذكّر كل الإنجازات المهمة والأشياء الرائعة التي سبق وحققتها في حياتك، وذلك لأنّ تذكّر هذه الأشياء الرائعة، يُساهم في تحويلك إلى شخصٍ إيجابي ومتفائل؛ بعيداً عن كل ما يُمكن أن يزعجك ويتسبّب في تعاستك وحزنك.

استمتع بالأمور الصغيرة في حياتك اليوميّة:

لتجعل حياتك سعيدةً ومريحة، عليك أن تحرص على الاستمتاع بالأمور الصغيرة والجميلة التي تمرّ في حياتك اليوميّة، وأن تسلّط كامل انتباهك إليها، وتغضّ نظرك عن كل ما يُمكن أن يتسبّب في حزنك وتعاستك؛ فيُمكنك مثلاً أن تشعر بالسعادة لأنك نجحت في إنجاز أعمالك في الوقت المناسب، أو لأنّك أعددت طعاماً مميزاً أسعد عائلتك.

افعل الأمور التي تحبها:

لأنّك أنت المسؤول الأول والأخير عن إسعاد نفسك وبث البهجة في حياتك، عليك أن تحرص على فعل الأمور التي تحبها، وأن تبتعد عن الأعمال التي تسبب لك الانزعاج والتعاسة، كقيامك مثلاً بزراعة الزهور والنباتات في الحديقة، إعداد الحلويات اللذيذة، القيام ببعض الأعمال اليدويّة الممتعة، أو ممارسة بعض الهوايات التي تبث السعادة في داخلك.

تفاءل مع إشراقة كل صباح:

تلعب الحالة المزاجيّة خلال ساعات الصباح الأولى التي تلي فترة الاستيقاظ، دوراً أساسيّاً في سعادة الإنسان أو حزنهِ؛ لهذا من الضروري أن تتفاءل مع إشراقة كل صباح، وأن تقتنع بفكرة أساسيّة وهي أن يومك سيكون جميلاً ومفعماً بالسعادة والراحة، وأن تزيل من رأسك كل ما يُمكن أن يُسبب لك الحزن والاكتئاب.

أحِط نفسك بالأشخاص السُعداء:

لتشعر بالسعادة المطلقة في حياتك بعيداً عن التعاسة والحزن الشديد الذي يُعكرُ هناء حياتك ويحرمك من الاستمتاع بها، عليك أن تبتعد عن الأشخاص السلبيين الذين يملأون حياتك بالسلبيّة المزعجة، وأن تحرص فقط على إحاطة نفسك بأشخاصٍ إيجابيين يُساهمون في رفع معنوياتك وتعزيزها.

تقبّل نفسك، ولا تبحث عن المثاليّة:

لتصنع سعادتك بنفسك يوميّاً، عليك أن تعمل على تقبّل نفسك كما هي، وألا تبحث عن المثاليّة الزائدة التي تقف كحاجز منيع بينك وبين الشعور بالسعادة؛ فالمثاليّة لا وجود لها في حياتنا، والسعي وراء تحقيقها سيجعلك تشعر بالتعب والحزن في الحياة.

عن السعادة

السّعادة في الرّضا، السّعادة في القناعة، السّعادة في الحب، السّعادة في الاستغفار، السّعادة في العمل، السعادة في العبادة، السّعادة في الصّحة، السّعادة في الزّواج، السّعادة في مساعدة الآخرين، السّعادة في ضمّ طفلٍ صغيرٍ لأحضان أمّه، السّعادة بدوام صحّة الوالدين ودعمهما لنا، السّعادة في الارتماء بأحضان الأم لنرتاح من عبء السّنين، السّعادة في قضاء وقت جميل مع من تحب، السّعادة في رسم الابتسامة على وجه الآخرين، السّعادة في مساعدة شخصٍ بعلاجٍ يتطلّب تكاليف باهظة، جميعها ألوان من ألوان السّعادة تنعكس أطيافها بأكثر من لونٍ، ومحطات من محطات العمر ترسم لنا طريق سعادتنا في هذه الحياة، ونحن نحدّد مساره، وما علينا تخطّي جميع الحواجز لنستشعر السّعادة في كلّ وقتٍ وفي كلّ حين.

المصدر: سيدتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.