خميسة 

لم يصدم خبر وفاة الصحافي في القناة الثانية، صلاح الدين الغماري، ليلة الجمعة (11 دجنبر)، إثر سكتة قلبية، أسرته ومحيطه فقط، بل أحزن رحيله المفاجئ جميع المغاربة.

ولا شك أن تاريخ وفاته سيظل راسخا في أذهان كثيرين، وخصوصا أفراد عائلته الذين صعقوا بوفاته.

وفي اتصال هاتفي لشقيقة الصحافي الراحل مع برنامج « lreveil مع عثمان » على إذاعة القناة الثانية، صباح اليوم، وجهت أسماء الغماري رسالة للمغاربة جاء فيها: « كنطلب من المغاربة كاملين يدعيو معاه لأن هاد الموت ديالو جات غير متوقعة صراحة جاتنا فحال الصاعقة نزلات علينا ما توقعناهاش… بغاه الله والله يصبرنا والله يصبر ميمتو لأن ما قداتش تصبر »

وفي نفس الاتصال تحدثت الغماري عن الدور الكبير الذي كان يلعبه شقيقها في العائلة: « حنا بالنسبة لينا ماشي غير خونا كان بانا لأنه هو الراجل اللي بقى فينا وحنا كلنا بقينا بنات هو فيه كلشي فيه الكوتش ديالنا فيه صديقنا… الله يرحمو ».

وكشفت المتحدثة أن والدتها جد متأثرة بوفاة ابنها، قائلة: « الوالدة ديالي بالصح أنا خايفة عليها لأنه كان المفضل عندها الله يرحمو هو اللي كان بقى ليها خوه الكبير مات الله يرحمو بنفس الطريقة طار وهو مازال صغير… ».

وأضافت: « الوالدة كتحاول تتقبل غير دعيو معاها بالصبر لأنها تشوات ومتهضماتش ليها لدرجة كتقول مكرهتش نفيق ونلقى راسي كنحلم ».

وتقاسمت الغماري في نفس الاتصال مع المستمعين آخر التفاصيل قبل وفاة شقيقها، قائلة: « قبل واحد اللايف البارح مع الحداش هضرت معاه كان بيخير وعلى خير كان شي شوية عيان وصل لدارو حط طوموبيلتو جاتو سكتة قلبية مع العلم أنه كان مريض فحالو فحال الوالدة عندو ضغط الدم وكياكل الدوا ديالو.. ولكن هاد الوفاة ديالو مكانتش متوقعة ».

ووصفت أسماء الغماري شقيقها بأنه « كان إنسان كيبغي خدمتو بزاف كان من صغرو كيحماق على الصحافة وهو إنسان غيور على البلاد وكان كيوجد برنامج غادي يكون فيه قريب من الناس ومشاكلهم وعلى بزاف ديال المشاكل الاجتماعية ولكن مكتابلوش يشوف النور ».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.