*سعد الدين العثماني

يسعدني أن أتوجه بالتهنئة للمرأة المغربية وهي تحتفل اليوم بعيدها العالمي، مع التأكيد أن الاحتفاء بالمرأة وتكريمها يتجاوز اليوم الواحد، ويجب أن يعمر كافة أيام السنة.
كيف لا وهي شقيقة الرجل، وهي الطبيبة والممرضة والأستاذة وامرأة الأمن والمنتخبة والوزيرة والمقاولة والعاملة والموظفة، وربة البيت، فهي نصف المجتمع إن لم يكن أكثر، ويعتبر يومها العالمي مناسبة مهمة لتقييم ماتحقق واستشراف للمستقبل.
وأود بهذه المناسبة أن أؤكد بأن بلادنا بقيادة جلالة الملك حفظه الله، خطت ولله الحمد خطوات كبيرة ومشرفة لصالح المرأة وتمكينها اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا. وترجمت عددا من المكتسبات الدستورية ذات الصلة، وعددا من الإصلاحات التشريعية والمؤسساتية على أرض الواقع في مجال مناهضة التمييز ضد المرأة وضمان استقلاليتها ومشاركتها في الحياة العامة و الوصول لمراكز القرار، ومناصب المسؤولية، وباقي الحقوق المدنية والاقتصادية والاجتماعية.
وما تزال بلادنا تواصل السير في مراكمة المكتسبات، مع وعينا بالتحديات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية التي يجب مواجهتها. وفي إطار العمل على رفع هذه التحديات تندرج الإنجازات الجماعية والمتتالية في المجال القانوني من مثل مدونة الشغل، والقانون المتعلق بتمكين النساء من الأراضي السلالية، والقانون المتعلق بمناهضة العنف ضد النساء، والقانون الخاص بشروط الشغل والتشغيل المتعلقة بالعاملات والعمال المنزليين، والقانون المتعلق بمؤسسات الرعاية الاجتماعية، والقانون المتعلق بتنظيم مهنة العاملات والعاملين الاجتماعيين.
إنه عيد المكتسبات والإنجازات، مع الاستمرار في مواجهة التحديات. وكلنا عزم وإرادة للعمل أكثر لأجل المرأة المغربية، لأنها تستحق الأفضل، وكل عام والمرأة بكل خير .

*رئيس الحكومة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.