فازت القاضية المغربية، جميلة صدقي، يوم الأربعاء 2 مارس بـ « الجائزة الأوروبية الدولية للقيادة النسائية » 2022.

وتسلط هذه الجائزة التي أنشأها المنتدى الدولي للقيادة النسائية، الضوء على النساء « اللواتي قررن، في مرحلة معينة من حياتهن،مواصلة تحقيق حلمهن، القطع مع الالتزامات التقليدية من حولهن، رفع تحدي ولوج المجالات التي يهيمن عليها الذكور، والتصرفبطريقة يطبعها الاحترام، قصد إعطاء النموذج لكل هؤلاء النساء اللواتي لم يجرؤن (حتى الآن) على إسماع أصواتهن وتطويرإمكاناتهن ».

وخلال حفل توزيع الجوائز على الفائزين في هذه الدورة، تم إبراز مسار صدقي، التي تشغل حاليا منصب محامية عامة لدى محكمةالنقض بالمغرب، وقاضية بالمحكمة الإدارية للاتحاد الإفريقي، ورئيسة منتدى حوار القضاة الأفارقة.

وذكرت بأنه منذ تسعينيات القرن الماضي، حققت وضعية المرأة في المغرب تقدما نوعيا، من حيث تعزيز حقوق المرأة سواء من حيثإصلاح المنظومة القضائية الوطنية، انسجاما مع الاتفاقيات الدولية، أو على مستوى تعزيز الإطار المؤسساتي وتطوير السياساتالعمومية المتعلقة بالمساواة بين الجنسين والنهوض بحقوق المرأة وحمايتها.

وأعربت صدقي، التي تسلمت الجائزة من نائبة رئيس البرلمان الأوروبي، نيكولا بير، عن بالغ اعتزازها بتمثيل المرأة المغربية« المتحررة، المسؤولة وربة الأسرة ».

ومنحت نسخة 2022 من الجائزة الأوروبية الدولية للقيادة النسائية، التي أقيمت لأول مرة في مارس 2019 بالبرلمان الأوروبي فيبروكسيل، أيضا، لكل من شانتال هيميريكس (بلجيكا)، ثاو كيلبي (فيتنام، بلجيكا)، ماري دولوريس مابويلا (جمهورية الكونغوالديمقراطية، بلجيكا)، مونيك أواسا كوارو (بنين)، ريتا ريكيتس (نيوزيلندا، المملكة المتحدة) وسفيتلانا سبايك (يوغوسلافيا، صربيا،باريس).

وتطرقت صدقي للإصلاحات السياسية والدستورية المهمة المنفذة بالمغرب في إطار تعزيز وإدماج المرأة المغربية، مبرزة بشكل خاصتطور مكانة المرأة القاضية. وأشارت في هذا الصدد إلى أن من بين 4215 قاضيا، هناك 1048 قاضية، أي 24,87 بالمائة منمجموع القضاة في المملكة.

ووفقا للمنظمين، فإن المنتدى الدولي للقيادة النسائية يوفر منصة لجميع النائبات البرلمانيات، رئيسات المقاولات، رئيسات المنظماتغير الحكومية، صحفيات، عالمات، باحثات، مختصات في القانون، المنحدرات من الوسط الفلاحي، وجميع القيادات النسائية فيمجالات تخصصهن.

وبالنسبة لرضوان بشيري، رئيس المنتدى الدولي للقيادة النسائية، فإن هذا الحدث يكرم قيادة النساء من جميع أنحاء العالم،واللواتي يلهمن ويحدثن تغييرات دائمة داخل مجتمعهن، والقادرات على إحداث التغيير سواء في مجالات السياسة، التعليم أو ريادةالأعمال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.